» النائب سيد حسين القلاف/ من صميم القلب أدعو وأتمنى من أخواني المؤمنين ..  » النائب سيد حسين القلاف من الجلسة خلال مناقشة تقرير لجنة المالية بشأن تحويل الكويتية الى شركة مساهمة..  » النائب سيد حسين القلاف/ لا خير فينا إن لم ننصف الكويتيات ونعطيهن كامل حقوقهن ..  » النائب سيد حسين القلاف/ أناشد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية حفظه الله التدخل لإلغاء القرارات المجحفة بحق الزوار الكويتيين ...  » مقابلة قناة الوطن مع السيد حسين القلاف - 4 مايو 2013  » النائب سيد حسين القلاف: الدستور ليس ثوبا يفصله كل طرف على مقاسه والمال العام ليس ملك شخصي لاحد يتصرف به..  » النائب سيدحسين القلاف: ان كنا نخطأ مسلم البراك في بعض السلوكيات الا ان الحكومات المتعاقبه تتحمل مسؤوليه..  » النائب سيد حسين القلاف/ نطالب الداخلية باطلاع الرأي العام بشفافية كاملة ما وراء سرقة مخزن الأسلحة وما أبعاد هذه الجريمة ؟..  » النائب سيدحسين القلاف : لسنا من هواة الفضايح ولا التشفي وحب الانتقام ولكن نحن امام تطبيق القانون فاذا ثبت متاجره نائب سابق بالخمور ..  » النائب سيدحسين القلاف : لا اعرف ماذا ينتظر وزير الداخليه لاتخاذ الاجراء اللازم حول الاعتداء على مسجد البحارنه في الدعيه ..  



جريدة النهار
جريدة النهار - 27/12/2009م - 11:39 ص | عدد القراء: 2026



للأسف استطاع النائب الفاضل مسلم البراك أن يثبت اصطلاح المضلل على وزير الداخلية ولم نجد من وقف يفند هذا الاتهام بصورة منطقية وعقلية سليمة وليس هذا هو بيت القصيد إنما ما يحز بالنفس أن طارحي الثقة عادوا ليضيعوا ورقة طرح الثقة وكأن الأمر لابد منه غير قابل للتجديد أو التغيير وواضح أن الضغط الذي مورس على بعضهم والتي دوافعه معروفة، والتشجيع والتشويق والتأييد الذي سمعه البعض الآخر كان له الأثر في تكرار التجربة، والذي يؤكد غياب القواعد عن الحق والحقيقة وأن التضليل قد مورس فعلا بحقهم بحيث تكرر طرح الثقة وكأن ما جاء بالاستجوابين حق فهل واقعا ضلل الوزير المجلس كما جاء في صحيفة الاستجواب؟

لست في صدد تفنيد ما جاء في الاستجواب بقدر ما أريد أن أوكد نقطة جوهرية هي في صلب اختيار المواطنين للنائب الذي يمثلهم فإذا صدقت مقولة البراك فكل من ضلله وزير الداخلية لا يستحق أن يكون وكيلا عن الأمة يدافع عنها ويراقب أداء الحكومة ويكون حارسا أمينا على مصالحها فهو ساذج، بسيط، غبي، مغفل له قابلية أن يضلل ويضحك عليه بكل بساطة وسهولة وللعلم كتبت هذه المقالة وليس لي علم بمن غير او سيتغير وليس هذا فقط فكل وسائل الاعلام والصحافة والكتاب يصدق عليهم السذاجة والهبل على مقياس النائب وطرحه بحيث استطاع وزير الداخلية ان يضللهم ولم ينتبه لذلك التضليل غير الأخ الفاضل مسلم البراك الذي «جاب الديب من ذيله» وسارت خلفه فرقة حسب الله التي طرحت الثقة بالوزير.

لا أعرف لماذا لم ينتبه كل الناس إلى أن الاستجواب كان محوراً واحداً تحت عنوان التضليل، هل كان يحتاج إلى ساعة ونصف يتحدث بها النائب الفاضل ويفصل في كيفية قيام الوزير بالتضليل؟ وهل انتبه الجمهور الذي ملأ القاعة بالتصفيق إلى أن المستجوب كان يتعمد التكرار واللف والدوران حول هذه النقطة ولا جديد في كلامه وهي من علامات الخواء والضعف لدى أي متحدث؟ فتكرار الفكرة وإعادتها والدوران حولها عنوان رئيسي لمغالطتها وضعف الحجية.

لقد اتضح أن بعض الجمهور الحاضر ينطبق عليه «شاهد ما شفش حاجة: كما جاء في مسرحية عادل إمام بدليل تصفيقه لنقطة نظام اثارها الزميل أحمد السعدون حول توقيت جلسة عدم التعاون. فكان العجب أن الأخ أحمد السعدون بعدما اثار نقطة النظام هذه والتي تعتبر ملاحظة شكلية لائحية اعتقدها النائب فقام الجمهور وصفق على هذه النقطة ظانا أن النائب ايد موضوع عدم التعاون ! فلم يكن داع او حاجة لمثل هذا الاستبيان لأن القضية لا تعدو نقطة نظام شكلية لا تقدم ولا تؤخر في أصل الموضوع مع ذلك امتلأت القاعة بالضجيج لهذه النقطة وفرح بها الجمهور وامتلأ حماسا واندفاعا وهو ما لا شك به علامة على أن هذا البعض جالس وفي الواقع لا يدرك ما يدور في الجلسة وكل ما هو محشو في رأسه انه يجب محاكمة الحكومة ومعاقبة رئيسها واسقاطه وأن ما يقوم به بعض النواب المستجوبين بطولة وأمانة ووفاء للقسم وبرا به.

وهنا ألفت نظر القراء الأعزاء إلى أن البعض كان يصر على وجود الجمهور ويحارب السرية محتجا على أن الأمة من حقها أن تطلع على الحقائق وتراقب الحكومة، ولو سلمنا بهذا وأغفلنا ان الأمة اختارت النواب لهذا الدور والحق أن ما يراد من وجودهم مراقبة النواب والضغط عليهم بينما اعتقد ان وجودهم علامة اهتمام ومتابعتهم فلو قلنا جدلا بان ذلك صحيح فأي جمهور هذا الذي يراقب وهو يصفق لنقطة نظام شكلية لا تسمن مراقبته ومتابعته بحسب ما أثاره الراغبون في العلنية ولا تغني من جوع، أعتقد ان نسبة كبيرة من الجمهور قد وقع عليه التضليل وقاده الهرج النيابي الغوغائي وظن أن ما يقوم به النواب المستجوبون في صالحه وهو لا يعلم أن التأزيم والادعاءات التي أوردها المستجوبون كلمة حق يراد بها باطل فمتى يعي هؤلاء الطيبون لهذه الحقيقة؟
ومتى يرفع عنهم الغبن ويروا الحقيقة ويكتشفون من يضللهم في الواقع؟

فأنا لا اشك في إخلاص المتحمسين للدفاع عن المال العام ومحاربة المفسدين وإنهم وجدوا ضالتهم في المستجوبين، وكنت أتمنى أن ينصتوا لصوت العقل ولا يندفعوا تحت الشعارات البراقة والتهم المرسلة ويتحروا الحقيقة ليميزوا بين الغث والسمين.

والأهم ومن خلال الخبرة والتجربة أن من يرفع صوته على الحكومة حتى لو كان مفترياً فهو المدافع عن حق الناس والنائب الذي يدافع عن الحقيقة والتي قد تكون من نصيب الحكومة وبما انه اتهم بأنه انبطاحي أو محامي الحكومة أو حكومي كامل الدسم كما يصفه الخصوم لا يسمع له ولا ينصت إلى دليله حتى لو كان الذي يقرأه قرآناً فهل التفت الناس الى إن الأرض التي عرضها المستجوب في استجوابه الأول لم تكن المعلومة فيه صحيحة وإنها غير مملوكة للشيخ علي الخليفة ولكن المستجوب ادعى ذلك.

وهل التفت الجمهور إلى أن اللوحات التي عرضها المستجوب على الشاشة هي لوحات 2009 وليست اللوحات التي تم الاستجواب على أساسها وهي 2008 وان الادعاء الأول كان أن الوزير أحال القضية للنيابة بعد الاستجواب وتغير الأمر إلى تغيير محور التضليل فمن ضلل يا ترى؟



التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقعالتعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:
عدد الأحرف المتبقية: