» النائب سيد حسين القلاف/ من صميم القلب أدعو وأتمنى من أخواني المؤمنين ..  » النائب سيد حسين القلاف من الجلسة خلال مناقشة تقرير لجنة المالية بشأن تحويل الكويتية الى شركة مساهمة..  » النائب سيد حسين القلاف/ لا خير فينا إن لم ننصف الكويتيات ونعطيهن كامل حقوقهن ..  » النائب سيد حسين القلاف/ أناشد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية حفظه الله التدخل لإلغاء القرارات المجحفة بحق الزوار الكويتيين ...  » مقابلة قناة الوطن مع السيد حسين القلاف - 4 مايو 2013  » النائب سيد حسين القلاف: الدستور ليس ثوبا يفصله كل طرف على مقاسه والمال العام ليس ملك شخصي لاحد يتصرف به..  » النائب سيدحسين القلاف: ان كنا نخطأ مسلم البراك في بعض السلوكيات الا ان الحكومات المتعاقبه تتحمل مسؤوليه..  » النائب سيد حسين القلاف/ نطالب الداخلية باطلاع الرأي العام بشفافية كاملة ما وراء سرقة مخزن الأسلحة وما أبعاد هذه الجريمة ؟..  » النائب سيدحسين القلاف : لسنا من هواة الفضايح ولا التشفي وحب الانتقام ولكن نحن امام تطبيق القانون فاذا ثبت متاجره نائب سابق بالخمور ..  » النائب سيدحسين القلاف : لا اعرف ماذا ينتظر وزير الداخليه لاتخاذ الاجراء اللازم حول الاعتداء على مسجد البحارنه في الدعيه ..  



جريدة الوطن
جريدة الوطن - 31/12/2009م - 5:52 ص | عدد القراء: 2088



أريد فقط ان ألفت انتباه البعض الذي يتصور انه يستطيع ان يطفئ نور الله بتوزيع منشورات او كتابة مقالات أو وضع لوحات على الشارع الرئيسي يتعرض بها للحسين عليه السلام فان دم الحسين عليه السلام لم يكن من أجل ملك او سلطان او منصب انما كما قال روحي له الفداء «لم اخرج أشرا او بطرا انما خرجت لطلب الاصلاح في أمة جدي».

سئل موستيونغ كيف نصنع حتى نستنهض الأمة؟ فقال لهم: تسألونني وأنتم عندكم الحسين بن علي عليه السلام أبي الضيم؟ وهذا غاندي يقول تعلمت من الحسين عليه السلام كيف أكون مظلوما فانتصر.

فصرخة الحسين عليه السلام ومظلوميته بقيت مدوية في السماء فكل من وصلت اليه موجتها ويتلقاها من الاحرار لا يمكن الا ان تكون له نبراسا وطاقة ودافعاً له للمقاومة والنهوض بوجه الطغاة في عصره ومنذ اليوم الذي سقط فيه الحسين عليه السلام بأرض الطف الى هذا اليوم بقي مدرسة للمقاومة والتضحية والدفاع.

وهؤلاء النفر نقول لهم وجهوا أنظاركم الى العراق فقد عمل النظام البعثي البائد في العراق لمحاربة الحسين عليه السلام وفكره جاهدا ان يمحو هذه العقيدة من قلوب ابناء العراق ثلاثين عاما، منع الطاغية زيارة الحسين عليه السلام وحارب مجالس العزاء والحزن على سيد الشهداء وكان يعاقب ويسجن وينفي ويعذب كل من يقيم مجلس عزاء حسيني ومع كل هذه الضغوطات ومحاولات الفسخ والمسخ التي حاول بها الطاغية إلا انه لم يستطع ان يمحو حب الحسين عليه السلام من قلوب أهل العراق واليوم خرج لعزاء الحسين عليه السلام الى كربلاء ما يقارب 14 مليون زائر حسب احصائية محافظة كربلاء فأين صدام واين زمرته واين الحسين عليه السلام وانصاره؟ فهل ما يقوم به هذا المركز اقدر واقوى من امكانيات صدام؟. لا اعتقد.

فوفر جهدك فان الحسين عليه السلام باق ما بقي الزمان فوالله لا تمحو ذكرنا، فما فريت الا جلدك ولا حول ولا قوة الا بالله.

السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين.



التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقعالتعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:
عدد الأحرف المتبقية: