» النائب سيد حسين القلاف/ من صميم القلب أدعو وأتمنى من أخواني المؤمنين ..  » النائب سيد حسين القلاف من الجلسة خلال مناقشة تقرير لجنة المالية بشأن تحويل الكويتية الى شركة مساهمة..  » النائب سيد حسين القلاف/ لا خير فينا إن لم ننصف الكويتيات ونعطيهن كامل حقوقهن ..  » النائب سيد حسين القلاف/ أناشد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية حفظه الله التدخل لإلغاء القرارات المجحفة بحق الزوار الكويتيين ...  » مقابلة قناة الوطن مع السيد حسين القلاف - 4 مايو 2013  » النائب سيد حسين القلاف: الدستور ليس ثوبا يفصله كل طرف على مقاسه والمال العام ليس ملك شخصي لاحد يتصرف به..  » النائب سيدحسين القلاف: ان كنا نخطأ مسلم البراك في بعض السلوكيات الا ان الحكومات المتعاقبه تتحمل مسؤوليه..  » النائب سيد حسين القلاف/ نطالب الداخلية باطلاع الرأي العام بشفافية كاملة ما وراء سرقة مخزن الأسلحة وما أبعاد هذه الجريمة ؟..  » النائب سيدحسين القلاف : لسنا من هواة الفضايح ولا التشفي وحب الانتقام ولكن نحن امام تطبيق القانون فاذا ثبت متاجره نائب سابق بالخمور ..  » النائب سيدحسين القلاف : لا اعرف ماذا ينتظر وزير الداخليه لاتخاذ الاجراء اللازم حول الاعتداء على مسجد البحارنه في الدعيه ..  



جريدة النهار
جريدة النهار - 04/01/2010م - 6:00 ص | عدد القراء: 1943



ألغى البعض من قاموسه كلمة التعايش ومبدأه وهذا واضح من خلال الغاء الطرف الآخر او طرح كل ما من شأنه أن يثير الفتنة ويوجد الفرقة بين ابناء الوطن الواحد. ولعل المثال الصارخ على ذلك ما فعله صاحب مركز «وذكر» والذي اطلق عليه مركز الفتنة والتداعيات التي ولدها ذلك المركز ومواقف البعض المتشددة من انصار ذلك المركز.

لست بصدد طرح قضية الحزن والفرح أو البحث عقائدياً تلك الافكار وان كانت الادلة النقلية والعقلية والوجدانية كلها تشير الى ضحالة وضعف الدليل الذي قدمه صاحب هذا المركز ولكن أود ان اطرح ما يتعلق بالوطن فقط فهل ينكر صاحب هذا المركز وجود شريحة كبيرة من ابناء هذا الوطن تعتقد في الحسن عليه السلام وفي مقامه وفي المصيبة التي حلت بفنائه فاذا كانت الاجابة بالاثبات وهو الواقع والحقيقة التي لا يمكن ان ينكرها صاحب عقل ان في الكويت شريحة كبيرة من الشيعة والسنة يعتقدون في الحسين عليه السلام ويعتقدون ان ما جرى عليه من مصائب أمر محزن فاذا سلمنا بذلك فهل استفزازهم وجرح مشاعرهم امر مقبول بذريعة التذكير وحث الناس؟

فيا رجل.. دعوت الناس للصيام في هذا اليوم فلا ضير في ذلك! واما دعوتك بالاحتفال والابتهاج والسرور فهي شئت ام أبيت تعد على مشاعر شريحة في المجتمع تعيش معكم ومن باب احترام الذوق العام وتحت قاعدة التعايش والتي بني هذا الوطن على اساسها منذ 300 عام انصرمت، كان الأولى تجنب طرح ما يثير الفرقة ويمزق الصف ويقطع اللحمة اما التداعي والتنادي بعد موجة الغضب التي اوجدها ذلك السلوك الشاذ البعيد عن روح مبدأ المعايشة فلن يستفيد من ذلك الا المتاجرون على حساب الوطن والصاعدون على جثث المواطنين وأولهم المدافعون عن رأيك تعصبا من دون مراعاة للآخرين وان كان هذا ديدنهم ودأبهم.

فالبعض يعتقد انه الحق والحقيقة والايمان والاسلام والشريعة وغيره مشرك كافر ضال مضلل وهذا لم يصل الى تلك المكانة الاجتماعية لولا ذلك الدور الذي اخذه من ضرب الآخرين وتكفيرهم تحت عناوين مختلفة من نصرة صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله ومحاربة البدع كما يدعي وللأسف هناك نفر اعماهم التعصب وساروا خلفه اعتقادا منهم ان في ذلك نصرة لدين الله.
انا اذكر هذا النفر ومن هم على شاكلته ان وطننا متعدد الاطياف وحتى نحافظ عليه يجب ان يقبل بعضنا بعضا ونتعايش كل بما يعتقد، ويمارس شعائره كيف كان، وندع الثواب والعقاب بيد رب الارباب وهو الأصل.

أقول لهذه الفئة اللهم باعد بيني وبين هؤلاء التكفيريين بُعد الأرض عن السماء ولا تحشرني معهم انك حميد مجيد مجيب الدعوات آمين، واحفظ الكويت بكل اطيافها من جور الظالمين وحسد الحاسدين وفتنة الكاذبين المنافقين والله المستعان.



التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقعالتعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:
عدد الأحرف المتبقية: