» النائب سيد حسين القلاف/ من صميم القلب أدعو وأتمنى من أخواني المؤمنين ..  » النائب سيد حسين القلاف من الجلسة خلال مناقشة تقرير لجنة المالية بشأن تحويل الكويتية الى شركة مساهمة..  » النائب سيد حسين القلاف/ لا خير فينا إن لم ننصف الكويتيات ونعطيهن كامل حقوقهن ..  » النائب سيد حسين القلاف/ أناشد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية حفظه الله التدخل لإلغاء القرارات المجحفة بحق الزوار الكويتيين ...  » مقابلة قناة الوطن مع السيد حسين القلاف - 4 مايو 2013  » النائب سيد حسين القلاف: الدستور ليس ثوبا يفصله كل طرف على مقاسه والمال العام ليس ملك شخصي لاحد يتصرف به..  » النائب سيدحسين القلاف: ان كنا نخطأ مسلم البراك في بعض السلوكيات الا ان الحكومات المتعاقبه تتحمل مسؤوليه..  » النائب سيد حسين القلاف/ نطالب الداخلية باطلاع الرأي العام بشفافية كاملة ما وراء سرقة مخزن الأسلحة وما أبعاد هذه الجريمة ؟..  » النائب سيدحسين القلاف : لسنا من هواة الفضايح ولا التشفي وحب الانتقام ولكن نحن امام تطبيق القانون فاذا ثبت متاجره نائب سابق بالخمور ..  » النائب سيدحسين القلاف : لا اعرف ماذا ينتظر وزير الداخليه لاتخاذ الاجراء اللازم حول الاعتداء على مسجد البحارنه في الدعيه ..  



جريدة النهار
جريدة النهار - 10/01/2010م - 5:58 ص | عدد القراء: 2067



قال أمير المؤمنين علي بن ابي طالب، عليه السلام: المرء مخبوء تحت طيات لسانه. إن الانسان قد يظهر شيئاً ويبطن شيئاً آخر وهي الصفة التي عُرف بها المنافقون فهم يخفون كفرهم ويظهرون اسلامهم للعامة، وحتى يستطيع العاقل ان يكشف هذا النوع من البشر يجب ان تكون لديه معايير واسس حتى لا يظلم الآخرين تحت هذا الشعار وتكون النتيجة الندامة يوم القيامة. فروي في الحديث «يؤتى بقارورة يوم القيامة بدم فيعطى احدهم ويقال له هذا نصيبك من دم فلان فيقول اني لم اقتله فيجاب انك تسببت في مقتله» وايضا في الآية الكريمة «ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا»... وختامها «فتصبحوا على ما فعلتم نادمين» فيجب التبين.

وإحدى أدوات معرفة هذا النوع من البشر هي الاستماع والامعان للكلمات التي تصدر منه ففيها يقينا فلتات لسانه تظهر ما يبطن وتكشف عن معدنه وهذا هو مضمون الحديث الشريف وأخطر نوعية موجودة بين الناس هم اصحاب المناسبات والمقامات والوجاهات فتأثيرهم لا يتوقف على انفسهم بل ينقلون مرضهم للامة، وقد يتسببون في فتن تأتي عواقبها على الاخضر واليابس وتهدم كل بناء وتمسح كل جميل، لذلك اتمنى على اخواني القراء متابعة تلك العينات الخطيرة في مجتمعنا والانتباه منها ولها والحذر واليقظة من سموم تلك الفئة المندسة بيننا والتي لا يهمها سوى النفس ومصالحها، وسألقي بعض الضوء على تلك النوعيات وتصريحاتهم حتى ينتبه القارئ الكريم ويحذر، وان كان البعض سيتحسس ويرى ان في كلامي اتهاما له ولكن ماذا نفعل اذا استشعر صاحب البطحة ومد يده عليها حين الحديث عنها؟!

البعض يدعي انه مع الوحدة الوطنية وضد تكفير الآخرين ومع احترام الحريات وملتزم بالقانون ومحافظ على الدستور ولكن في واقعه خرج من رحم الفرعيات ضاربا بذلك القانون وهدد الداخلية ثم انكر ذلك ويرى ان اللوحات على الحسينيات تعبر عن الشرك ثم اخيرا - وليس آخرا - يقف داعما لذلك المركز الذي دأب منذ ثلاث سنوات على استفزاز طائفة لها وجودها وثقلها في البلد، معتبرا ذلك دفاعا عن الدين، والادهى والأمر ان يقول في تصريحه (ان شريعتنا) وكأن له شريعة خاصة به والاسلام حكر عليه اما الآخرون فلهم شريعة اخرى، علما ان سيده وفقيهه وامامه ومن استقصى فكره منه الشيخ ابن تيمية ينص على ان «اظـهار الفرح والسرور يوم عاشوراء وتوسيع النفقات فيه هو من البدع المحدثة» كما جاء في كتابه اقتضاء الصراط المستقيم ص 301 لكن الرجل مازال يكابر ويعاند!

ولو غضضنا الطرف عن الآراء الفقهية والاجتهادات فمن البديهي والواضح ان اهل الكويت ومنذ نشأتها الى اليوم الذي ظهر فيه امثال احسان الهي ظهير كانوا يعيشون اجواء محرم بكل شعائرها واشكالها وممارستها من دون فتنة ومن دون تحشيد واستفزاز وشحن طائفي ثلاثمئة عام انصرمت لم نر ذلك التحشيد الطائفي الذي وراءه افراد من هذا النوع رفعوا شعار النصرة للدين والعقيدة وواقعهم الفتنة فهل وصلت الرسالة يا أهل الكويت؟ ام يصدق علينا لا نسمع لا نرى لا نتكلم؟

رب اجعل هذا البلد آمنا، وخلصنا من أصحاب الفتنة يا رب العالمين.



التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقعالتعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:
عدد الأحرف المتبقية: