» النائب سيد حسين القلاف/ من صميم القلب أدعو وأتمنى من أخواني المؤمنين ..  » النائب سيد حسين القلاف من الجلسة خلال مناقشة تقرير لجنة المالية بشأن تحويل الكويتية الى شركة مساهمة..  » النائب سيد حسين القلاف/ لا خير فينا إن لم ننصف الكويتيات ونعطيهن كامل حقوقهن ..  » النائب سيد حسين القلاف/ أناشد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية حفظه الله التدخل لإلغاء القرارات المجحفة بحق الزوار الكويتيين ...  » مقابلة قناة الوطن مع السيد حسين القلاف - 4 مايو 2013  » النائب سيد حسين القلاف: الدستور ليس ثوبا يفصله كل طرف على مقاسه والمال العام ليس ملك شخصي لاحد يتصرف به..  » النائب سيدحسين القلاف: ان كنا نخطأ مسلم البراك في بعض السلوكيات الا ان الحكومات المتعاقبه تتحمل مسؤوليه..  » النائب سيد حسين القلاف/ نطالب الداخلية باطلاع الرأي العام بشفافية كاملة ما وراء سرقة مخزن الأسلحة وما أبعاد هذه الجريمة ؟..  » النائب سيدحسين القلاف : لسنا من هواة الفضايح ولا التشفي وحب الانتقام ولكن نحن امام تطبيق القانون فاذا ثبت متاجره نائب سابق بالخمور ..  » النائب سيدحسين القلاف : لا اعرف ماذا ينتظر وزير الداخليه لاتخاذ الاجراء اللازم حول الاعتداء على مسجد البحارنه في الدعيه ..  



جريدة النهار - 17/01/2010م - 8:15 ص | عدد القراء: 1979



مسكينة بلادي ومسكين نظامها ومسكين شعبها لم أر في حياتي اجمل من بلادي واحسن من نظامي وأرق من اسرة الحكم واطيب من الشعب الكويتي لا تعصبا وانما هو واقع اجتماعي عشته واعيشه وألمسه وأراه من خلال جولاتي وتنقلاتي.

اقول لم ار اجمل من بلدي واترك القارئ الكريم ان يتجول معي ومع خواطري ويسير عند شواطئه ويقف على جونه ليرى البقعة الجمالية للكويت وحين اتحدث عن نظامه فاعتقد ان الحرية والديموقراطية التي ينعم بها اهل الكويت تعتبر محط نظر عند اي متابع سياسي للانظمة السياسية المجاورة، وحين اقول شعب الكويت فيكفيني كشعب طيب اننا وضعنا من حر مالنا العام صندوقا اسميناه صندوق التنمية العربية نمد فيه يد العون لدول العالم النامية ونقيم المشاريع الخيرية، هذا ناهيك عن الاموال الخاصة التي يتبرع بها اهل الكويت لانشاء المبرات ودور الايتام والمساجد وآبار الماء والاعمال الخيرية دون منة على اي احد انما هو عنوان لطيبة وسخاء ورحمة وكرم اهل الكويت وليس انتقاصا بذلك للآخرين ولكن الحق يقال ما يؤسف له ويؤلم اننا وبسبب طيبة حكامنا ومرونة نظامنا واتساع رقعة الحريات وصل الى سدة النظام بعض النطيحة والمتردية واصبح ممثلاً للامة يتكلم باسمها فكانت المتاجرة والمزايدة والتطرف وسوء استخدام الادوات الدستورية واستغلال الحصانة منهجا.

فمن لا يعتقد بالدستور ويره كفرا وحراما دخل للمجلس بحجة سد الذرائع فأخذ يشتم النظام والاسرة وكل من يقف معارضا اسلوبه ومنهجه، ومع شديد الاسف ان المزايدات والتكسب الشعبوي انطليا على بعض من ابناء الوطن حتى ظن هذا البعض انه هو المخلص والمنقذ والمدافع والمحامي واخذ يكيل التهم على من يعارضه ليجعل منه محاميا للحكومة وانبطاحيا وملكيا أكثر من الملك ولو توجه أي منصف من ابناء الوطن لحقيقة هؤلاء النفر لما اندفع مستعداً لمواجهة النظام واجهزة الدولة.

لقد تم تمرير قانون العمل وهو قانون لا يمكن ان يقال له الا انه مجحف بحق القطاع الخاص تحت ذريعة ان القانون لا يفصل الا لمن تم الاصطلاح عليهم بالحيتان وهم اصحاب الشركات ورؤوس الاموال، واليوم ارباب العمل يلتزمون بواجبات تثقل كاهلهم والمستفيد من هذا القانون هو العمالة الهامشية والاجانب والمتضرر بصورة مباشرة هم التجار وبصورة غير مباشرة هو اقتصاد الوطن ولكن لو تكلم احدهم خلاف ما يراه البعض لاتهم بانه محام  للحكومة.

وفي اليوم الذي يطالب به رئيس مجلس الامة بعدم التعسف بتطبيق القانون ينبري مجموعة من النطيحة والمتردية لضرب هذا الرأي الذي هو منصف وواقعي وعملي وصحيح ويرى في ذلك انحيازاً من الرئيس لفئة دون اخرى ويعلم الله انه ما يحدث ما هو الا نذير شؤم للبلد ان استمر على هذه الحال والله المستعان.



التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقعالتعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:
عدد الأحرف المتبقية: