» النائب سيد حسين القلاف/ من صميم القلب أدعو وأتمنى من أخواني المؤمنين ..  » النائب سيد حسين القلاف من الجلسة خلال مناقشة تقرير لجنة المالية بشأن تحويل الكويتية الى شركة مساهمة..  » النائب سيد حسين القلاف/ لا خير فينا إن لم ننصف الكويتيات ونعطيهن كامل حقوقهن ..  » النائب سيد حسين القلاف/ أناشد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية حفظه الله التدخل لإلغاء القرارات المجحفة بحق الزوار الكويتيين ...  » مقابلة قناة الوطن مع السيد حسين القلاف - 4 مايو 2013  » النائب سيد حسين القلاف: الدستور ليس ثوبا يفصله كل طرف على مقاسه والمال العام ليس ملك شخصي لاحد يتصرف به..  » النائب سيدحسين القلاف: ان كنا نخطأ مسلم البراك في بعض السلوكيات الا ان الحكومات المتعاقبه تتحمل مسؤوليه..  » النائب سيد حسين القلاف/ نطالب الداخلية باطلاع الرأي العام بشفافية كاملة ما وراء سرقة مخزن الأسلحة وما أبعاد هذه الجريمة ؟..  » النائب سيدحسين القلاف : لسنا من هواة الفضايح ولا التشفي وحب الانتقام ولكن نحن امام تطبيق القانون فاذا ثبت متاجره نائب سابق بالخمور ..  » النائب سيدحسين القلاف : لا اعرف ماذا ينتظر وزير الداخليه لاتخاذ الاجراء اللازم حول الاعتداء على مسجد البحارنه في الدعيه ..  



جريدة النهار
جريدة النهار - 13/12/2009م - 7:44 م | عدد القراء: 2110



طالبان، مجموعة من طلبة العلوم الدينية تصدت للاحتلال السوفييتي لأفغانستان وقد أبلوا بلاء حسنا في تلك الفترة، لكن بعد تحرير البلد سيطروا عليه واستلموا زمام الحكم بعد ان قاموا بتصفية خصومهم من أصدقاء السلاح، وقد ارتكبوا باسم الاسلام والشريعة الكثير من الجرائم حتى انعكست صورة سلبية مشوهة عن الاسلام أبسطها مناظر الاعدامات والدماء التي أريقت من خصومهم بعد تكفيرهم واخراجهم من الملة والدين ثم اعدامهم. كما منعوا النساء من التعليم بحجة ضرورة بقاء المرأة في البيت والاعتكاف على تربية أبنائها، كما دخلوا المنازل وسلبوا أجهزة التلفاز وألقوها في الشارع باعتبارها أجهزة فتنة وضلال، كما زرعوا الطائفية التي لم يكن لها وجود في أفغانستان منذ أيام الجهاد الى التحرير كما خرج من رحمهم أخطر تنظيم عسكري ارهابي على مستوى العالم، وهو «القاعدة» بزعامة بن لادن والظواهري وليت المد التكفيري الدموي توقف عند حدود كابل بل وصل الى أغلب بقاع العالم وذلك برجوع ما عرف بالأفغان العرب حتى اكتوت الجزائر ومصر والعراق بنيران هؤلاء، هذا كما أرجعوا الاستعمار بثوب آخر بسبب الحماقات التي ارتكبوها بعد الحقبة الجهادية الرائعة.

منذ تلك الفترة الى يومنا هذا تعاني أفغانستان من الاضطرابات والازمات والانحلال الامني ويدفع الابرياء ضريبة تلك الحماقات باسم الاسلام، ولعل ما يجري في العراق هو امتداد لذلك الخط الدموي الفاشل وبعد القضاء على الزرقاوي يقوم أحد النواب ويشارك في مجلسه التأبيني!

وأتحفنا الاخ النائب المحترم وليد الطبطبائي بتصريح له في احدى الصحف المحلية بأنه سفير طالبان في الكويت وتبدأ المسيرة النيابية لنائب الأمة الفاضل المستقاة من المدرسة الطالبانية نفسها وبصورة مضحكة يتهمني على وزن داوني بالتي كانت هي الداء، فالسيد النائب المحترم فتح هجوما عنيفا على وزير الاعلام الاخ الفاضل د. سعد بن طفلة وتشاء الاقدار ان يتغير الوزير وتبقى سياسات الوزارة التي كان يعترض عليها سيادته لكن ما تغير ان النائب المحترم نسي وزارة الاعلام ونسي ممارساتها لمجرد تغيير الوزير!

استوقفتني المقالة التي سطرها حضرته يدعي فيها بأنه كان ضد السرية وان ذلك مبدأ يعتقد به واستشهد بموقفه في التصويت ضد السرية في استجواب الشيخ محمد الخالد ظنا منه ان الناس بتلك البساطة والسذاجة حتى يمرر هذا الكلام عليهم، فالكل يعلم ان المستجوب و17 من النواب صوتوا بالامتناع لاسقاط مقترح الحكومة بتحويل الجلسة الى سرية وان سيادته صوت بعدم الموافقة ويعد موقفه هذا تأييدا صارخا، لكنه مغلف بالحيلة لانجاح السرية، ولم يكتف بذلك بل تعرض لي وجعلني كـ«الحمام القلابي» كما عبّر ولم أكن أعلم ان سيادته «مطيرجي» الذي لا يعرفه الكثير من أبناء الكويت هو موقف السيد النائب من أزمة مسند الامارة ولا أعتقد ان تصريحه بأنه سيقوم مع مجموعة من النواب بالتصويت على تأجيل مناقشة التقرير الصحيح ثم تفاجأنا بالجلسة السرية بتصويته مع التقرير وكأن «كلام الليل يمحوه النهار».

وهل دخول غزة بالطريقة غير الشرعية أمر يليق بنائب، ما دعا الحكومة المصرية لمنعه من دخول جمهورية مصر العربية؟!

وقد تسبب هذا السلوك بادخال حكومتنا في موقف حرج فلو قام بهذا السلوك شاب كويتي مراهق متحمس للقضية الفلسطينية لكُنّا عذرناه! والاروع من ذلك وقوفه مع زميله في استجواب رئيس الحكومة في قضية الشيكات ووضعه في موقف متناقض ما اضطر زميله للتدخل وتبرير موقفه من هذه القضية وما خفي كان أعظم والله المستعان.



التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقعالتعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:
عدد الأحرف المتبقية: