» النائب سيد حسين القلاف/ من صميم القلب أدعو وأتمنى من أخواني المؤمنين ..  » النائب سيد حسين القلاف من الجلسة خلال مناقشة تقرير لجنة المالية بشأن تحويل الكويتية الى شركة مساهمة..  » النائب سيد حسين القلاف/ لا خير فينا إن لم ننصف الكويتيات ونعطيهن كامل حقوقهن ..  » النائب سيد حسين القلاف/ أناشد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية حفظه الله التدخل لإلغاء القرارات المجحفة بحق الزوار الكويتيين ...  » مقابلة قناة الوطن مع السيد حسين القلاف - 4 مايو 2013  » النائب سيد حسين القلاف: الدستور ليس ثوبا يفصله كل طرف على مقاسه والمال العام ليس ملك شخصي لاحد يتصرف به..  » النائب سيدحسين القلاف: ان كنا نخطأ مسلم البراك في بعض السلوكيات الا ان الحكومات المتعاقبه تتحمل مسؤوليه..  » النائب سيد حسين القلاف/ نطالب الداخلية باطلاع الرأي العام بشفافية كاملة ما وراء سرقة مخزن الأسلحة وما أبعاد هذه الجريمة ؟..  » النائب سيدحسين القلاف : لسنا من هواة الفضايح ولا التشفي وحب الانتقام ولكن نحن امام تطبيق القانون فاذا ثبت متاجره نائب سابق بالخمور ..  » النائب سيدحسين القلاف : لا اعرف ماذا ينتظر وزير الداخليه لاتخاذ الاجراء اللازم حول الاعتداء على مسجد البحارنه في الدعيه ..  



جريدة الوطن
جريدة الوطن - 22/11/2009م - 8:05 م | عدد القراء: 1809



ماذا تقول لعسكري تم تسليمه سلاحاً لكي يتصدى للصوص والمجرمين، فيقوم بقتل الناس العزل، واسقاط ضحايا؟ ماذا يمكن ان يجول بفكر أي امريكي بالذي أقدم عليه ذلك الدكتور العربي الاصل مع جنود المارينز الذين ارداهم قتلى في المعسكر، مع العلم انه طبيب نفساني؟ طبعا من المتعارف تطبيق قاعدة الشريعة والخير يخص، وتلك هي سنة حياة البشر، وان كان العقلاء وهم قليلون في معظم الازمنة السالفة واعتقد القادمة ايضا، سوف يقولون اذا ارتكب عربي خطئا فمن المعيب ان يعمم هذا الخطأ على العرب اجمع (ولا تزر وازرة وزر اخرى)، ولا يمكن ان نضع اللوم على من شرع لهؤلاء الحق في الحصول على الجنسية الامريكية، وبالتالي الحصول على كافة حقوق المواطنة الاصيلة التي يتمتع بها المواطن الامريكي الاصل.

ولا يمكن ان نطعن بولاء العرب الامريكيين لأمريكا، نتيجة تلك التصرفات الحمقاء التي يرتكبها بعض العرب أو المسلمين المغرر بهم في حق الامريكيين والحال كذلك ما يجري على مجلس الامة وعلينا بالاخص نحن كنواب، فإذا تعسف أي نائب في استخدامه الادوات الدستورية أو تعامل على نحو شخصي أو طائفي أو قبلي أو مصلحي، واذا كانت هناك مذمة أو منقصة أو عقوبة تقع على الجميع لتشمل النائب الحكيم العاقل المتوازن الموضوعي، وابسطها ان يحل المجلس فيعود هذا النائب بضغط من المحبين والمعتقدين بصدق ادائه وامانته واتزانه ليترشح ثانية، وليغرم الاموال والجهد ويتعرض لسيل من الضغوط والاتهامات التي يثيرها خصومه اثناء الحملة الانتخابية، وهكذا ينتهي الامر بنجاحه، وما ان تمر سنة أو سنتان كما هو حال مجالسنا الاخيرة حتى يعبث البعض في الحياة السياسية ويتعسف وتأخذه سكرة الحصانة وحب المنصب، وهول تصفيق بعض السذج له، فيكون سببا في حل المجلس وتتكرر المأساة والعجلة تدور. وهذا ليس مهم بقدر ان الخاسر الحقيقي هو الوطن، حيث تتشوه سمعة البلد، وتتهم الديموقراطية وتنعت بأقبح النعوت، ويرتفع صوت اعداء الديموقراطية ليقولوا هذه الديموقراطية التي تنشدونها، وهذه أفعالها، والحال ان العيب ليس في الديموقراطية وليس في ادواتها، ولكن العيب على من يستخدم هذه الادوات ويطبقها حسب مصلحته ووفق اجندة نفعية.

والاشكال هنا هو كيفية تعاطي الحكومات المتوالية مع هذا العبث السياسي؟ وكيف تعامل جمهور الناخبين مع هؤلاء العابثين؟ فما نراه ان في كل يوم تزداد شعبية هؤلاء العابثين والدليل تلك الارقام التي حصلوا عليها بعد النجاح! بل ان الترحيب والتشويق وكلمات المديح تهل عليهم اينما وجدوا وحلوا، والادهى والأمر من ذلك ان معاملاتهم منجزة في جميع دوائر الدولة! واذا ردها الوزير امضاها الوكيل، واذا رفضها الثاني مررها مدير الادارة وهكذا دواليك، حتى ان بعض الموظفين يتطوع لانجاز معاملات هذا النائب العبثي وينجزها.

مسبقا حذرت خلال ندواتي، وكشفت بعض الاوراق وبينت مكامن الخطأ والخطورة ولكن للاسف الشديد كما يقال في المثل الكويتي (اذن من طين واذن من عجين) (ولا حياة لمن تنادي).

اليوم اعتقد وبعد كل الممارسات الفاضحة والصارخة التي مورست على الوطن والمواطنين أقول هل استوعب ابناء الكويت الدرس؟ للاسف لا فكيف يستوعب الناس الدرس وهم يرون في ساحة الارادة اشخاصاً مخضرمين كأمثال احمد السعدون وعبدالله النيباري يقفان صفا واحدا مع احد الامناء العامين السابقين والذي يرى ان ابن لادن مجاهد، وان كل من خالف هذا المحنك (اقصد الامين العام) احمق واخرق؟!.

وبالامس القريب هذا الشخص ومن هم على ركبه يعتقدون بكفر عبدالله النيباري، وكفر تياره بل كفر كل من يشرب الشيشة أو يدافع عن حصص الموسيقى! نبهت احدى القبائل الكريمة في لقاء تلفزيوني وحذرتها من عدم الاندفاع والانجرار خلف بعض نوابهم، وان ذلك سوف يضرهم نتيجة التصرفات العبثية منهم (نوابهم) فاتهموني بالعنصرية، واني احارب القبيلة، وكتبت عن الجنرال فاتهمني بعضهم بالطائفية، وتصديت لبعض الاحزاب وعريتهم فاتهموني بالعداء للديموقراطية! واليوم واقولها وبملء فمي ومن كل اعماقي ان الكويت هي الوحيدة التي تدفع الثمن، ثمن هذا التهور والحقد، فهل نرى ردة فعل حقيقية من اصحاب القرار، وابناء الشعب الغيارى الذين يتحملون مسؤولية ايصال هذا البعض العابث؟

ألا هل بلغت اللهم فاشهد

عاشت الكويت وعاش شعبها الأبي

والعاقبة للمتقين



التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقعالتعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:
عدد الأحرف المتبقية: