» النائب سيد حسين القلاف/ من صميم القلب أدعو وأتمنى من أخواني المؤمنين ..  » النائب سيد حسين القلاف من الجلسة خلال مناقشة تقرير لجنة المالية بشأن تحويل الكويتية الى شركة مساهمة..  » النائب سيد حسين القلاف/ لا خير فينا إن لم ننصف الكويتيات ونعطيهن كامل حقوقهن ..  » النائب سيد حسين القلاف/ أناشد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية حفظه الله التدخل لإلغاء القرارات المجحفة بحق الزوار الكويتيين ...  » مقابلة قناة الوطن مع السيد حسين القلاف - 4 مايو 2013  » النائب سيد حسين القلاف: الدستور ليس ثوبا يفصله كل طرف على مقاسه والمال العام ليس ملك شخصي لاحد يتصرف به..  » النائب سيدحسين القلاف: ان كنا نخطأ مسلم البراك في بعض السلوكيات الا ان الحكومات المتعاقبه تتحمل مسؤوليه..  » النائب سيد حسين القلاف/ نطالب الداخلية باطلاع الرأي العام بشفافية كاملة ما وراء سرقة مخزن الأسلحة وما أبعاد هذه الجريمة ؟..  » النائب سيدحسين القلاف : لسنا من هواة الفضايح ولا التشفي وحب الانتقام ولكن نحن امام تطبيق القانون فاذا ثبت متاجره نائب سابق بالخمور ..  » النائب سيدحسين القلاف : لا اعرف ماذا ينتظر وزير الداخليه لاتخاذ الاجراء اللازم حول الاعتداء على مسجد البحارنه في الدعيه ..  



جريدة الوطن
جريدة الوطن - 17/12/2009م - 5:02 م | عدد القراء: 1815



ان اكبر داء يصيب الامة هو داء الجهالة وما حطم الأمم واسقط الحضارات وادى الى اهمال أو محاربة الشخصيات السياسية الصادقة هو الجهل السياسي وان الامم التي ارتفع منسوب الوعي فيها هي امة شمرت وعلت وتكاملت.

وارجعوا الى التاريخ السياسي وابحثوا عن حقيقة هذا الرأي فلن يحيد منصف واقعي عن هذه الحقيقة بعد سبره لغور تاريخ الامم السياسي واهم اسباب السقوط السياسي أو الانهيارات التي حدثت في بعض الامم.

نحن في الكويت نعاني من عدم تفرقة البعض بين الانبطاح والتسليم ونواب الحكومة وبين المعارضة الحقيقية والمدافعين عن الدستور والمال العام.

وهنا يكمن الخلل واكبر شاهد على ذلك ان بعض الاسماء والوجوه تتكرر في الانتخابات لا لأنها مخلصة ومدافعة عن الدستور أو المال العام وان كان ظاهرها هذا انما استطاعت هذه الاسماء ان تقنع أو بصورة ادق آراء الناخبين في مناطقها بأنها حارسة وحامية للمال العام ولدستورهم والواقع خلاف ذلك، والسبب الحقيقي الذي يجعل هؤلاء يتدافعون امام صناديق الاقتراع لاختيار هؤلاء هو اعتقادهم انهم اختاروا الاصلح والانفع والاصدق والاوفى لهم ويعود ذلك لقلة الوعي السياسي لديهم ولا يستطيع البعض ان يميز بين ما يعرف بنائب الخدمات في مرحلة سابقة والذي كان المخلصون في المجلس يعانون من وجودهم وبين النائب الذي يدافع عن الحكومة في هذه المرحلة فيوسم الثاني بأنه صاحب الحكومة ولا يدرك هؤلاء ان الظروف السياسية بالامس والامور الموضوعية اختلفت اليوم بكل وجوهها وشخوصها وحقائقها.

ان الخلط الحاصل بين نائب الحكومة السابق الانبطاحي ونواب اليوم الذين اخذوا صف الحكومة ان بالامس كان الدفاع عن الوزراء لمصالح خاصة ضيقة اما اليوم فهو الدفاع عن الوطن والتصدي لعبث يقوم به البعض وان البلد اليوم وضع على كف عفريت يقلب به كيف يشاء تحت عنوان الدفاع عن الحقوق الدستورية والمال العام.

وقد علمتنا التجارب ان كثيرا من الجمهور الذي يتابع الجلسات والاستجوابات لم يأت بعقله بقدر ما جاء باندفاعه العاطفي الشخصي والدليل ان الاشكالات التي يطرحها البعض تلاقي جوابا منطقيا وردودا واقعية حقيقية ولكن بعض ذلك الجمهور يبقى لحماسه وتعصبه للنائب المستجوب على الرغم من ضحالة الاستجواب والافتراءات التي تم تقديمها وعلى سبيل المثال وليس الحصر ان ما طرح في جلسة استجواب وزير المالية في قضية الآثار امر بعيد كل البعد عن الاستجواب وعن مادته وحقيقته وايضا قضية الموظف الذي طرح في قضية استجواب وزير النفط الذي ذهب مع بنات الهوى ايضا بعيدة كل البعد عن واقع الاستجواب وكلتا الحالتين لم تلفت نظر الجمهور الحاضر ان الغرض من طرحهما هو تشويه سمعة الوزيرين لا اكثر ولا اقل وليستا حقائق يتم المساءلة عنها ولكن كل ذلك لم يكن له اثر سلبي في الجمهور بل بالعكس ثارت الجماهير وتفاعلت ونقمت على الوزيرين بل صفقت حينما علا صوت النائب على الوزير وانفرجت اساريرها.

والخلاصة اقول لاصحاب القرار يجب التعاطي مع الناس بصورة صحيحة ومقابلة هكذا استجوابات بصورة صحيحة ومعرفة مخاطبة الشارع لأنه هو الاهم.



التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقعالتعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:
عدد الأحرف المتبقية: