السيد القلاف: رجعت لخدمة الكويت وأهلها وقررت خوض الانتخابات

حشود كبيرة استقبلته لدى عودته من رحلة العلاج في لندن

18/04/2009م - 5:16 م


 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر: جريدة الوطن - 19/04/2009

 كتب عباس دشتي: رسالة الحشود الكبيرة التي كانت باستقبال السيد حسين القلاف لدى عودته من رحلة العلاج أمس وصلت وأكد انه لن يخيب ظنها وقال »مع أنني قررت عدم خوض الانتخابات لظروفي الصحية وغيرها لكني سأكون مع الداعمين لي ورغبتهم.

فإننا جميعاً نعمل من أجل خدمة الكويت مضيفاً »مهما عملنا لن نؤدي هذه الارض حقها ورجعت من أجل الخدمة«.

وشكر السيد القلاف سمو أمير البلاد المفدى على بادرته الطيبة المعهودة دائما وكذلك اتصاله الدائم للاطمئنان عليه كما شكر سمو ولي العهد الأمين وسمو رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس الامة السابق وكل أهل الكويت وكذلك الهيئة الطبية بالمكتب الصحي في لندن برئاسة د.يعقوب التمار.

واعرب عن سعادته بعودته سالما الى ارض الوطن وسط هذا الحشد الهائل من الكويتيين الذين فعلا جسدوا الوحدة الوطنية وقال السيد القلاف: وصلت الى قناعة تامة حول هذه الامة التي تحمل كل معاني الوطنية والالفة خلال الازمة التي كنت فيها حيث لازمتني محبة اهل الكويت واتصالاتهم الدائمة وغمروني بدعائهم وحول مجلس الامة اكد ان كل مجلس له ظروفه الخاصة ولا يمكن الحكم على مجلس لم يأت أو ظرف سياسي إلا في وقفة، فهناك مجالس متعددة سابقة كانت لديها ظروف خاصة، مضيفا باعتقادي ان الشعب الكويتي الذي مر بمرارة حل المجلس السابق دستورياً تلقى درساً وسيكون على استعداد للانتخابات المقبلة، وطالب السيد القلاف الكويتيين بالعمل من اجل الكويت والسعي للتصدي للمرحلة المقبلة والتي تعتبر خطيرة وهي بحاجة الى الوعي والتكاتف.

من جانبه النائب السابق مرشح الدائرة الثانية علي الراشد هنأ الشعب الكويتي بوصول السيد حسين القلاف الى ارض البلاد وقال قرت اعيننا جميعا وكل محبي السيد القلاف بعودته من رحلة العلاج التي من الله عليه فيها بالسلامة، مضيفاً لا شك ان السيد القلاف يمتلك مكانا كبيراً في قلوب الجميع وهو الاخ المقرب لي داخل مجلس الأمة وله معزة كبيرة وفرحتنا كبيرة في وصوله متمنيا له الشفاء من كل داء وان يوفق في الانتخابات المقبلة خاصة وانه اسم على مسمى فهو ابو صادق ورجل صادق بكل ما تحتويه الكلمة.

كما هنأ النائب الاسبق ومرشح الدائرة الرابعة مبارك الخرينج نفسه والشعب الكويتي بوصول السيد القلاف حيث وصفه بالاخ والصديق والصادق بعد أن من الله عليه بالشفاء، متمنيا ان يكمل مسيرته كما بدأ، خاصة وان الساحة السياسية بامس الحاجة الى رجل صادق مع الله تعالى وصادق مع صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم وصادق مع الشعب الكويتي بكل فئاته وطوائفه ومع نفسه، لذا فإن الساحة بحاجة الى هذا الرجل.

وشكر السيد عبدالله النجادة مستشار السيد القلاف كل افراد الشعب الكويتي خاصة سمو امير البلاد المفدى على مبادرته الكريمة في إرسال السيد للعلاج وكذلك سمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء ورئيس المجلس السابق على مواصلة سؤالهم خلال فترة وجوده في المستشفى وكذلك الشعب الكويتي ووسائل الإعلام وعبر عن سروره في التئام الوحدة الوطنية بوجود السيد القلاف حيث الجموع التي حضرت من كافة الاطياف والفئات للمشاركة في استقباله.

كما شكر السيد النجادة مدير المكتب الصحي في لندن د.يعقوب التمار على متابعته الدائمة في العلاج متابعته وكذلك مرافقته الى الكويت.

وبدوره هنأ د.يعقوب التمار مدير المكتب الصحي في لندن الشعب الكويتي ومحبي السيد القلاف على عودته بعد رحلة علاج.

وقال ان السيد القلاف رجل يفتقده البعيد قبل القريب ولديه العزيمة والاصرار حيث مر بمراحل وفترات عصيبة خلال فترة العلاج وكان يمتلك الشجاعة في مواجهة الظروف الصحية وكذلك بمساعدة اخوانه واحبائه واضاف بهذه المناسبة نلتمس العذر من السيد في حالة التقصير.

وأشاد بجموع الحضور المستقبلين للسيد مبينا ان السيد يستاهل ومناشداً السيد بعدم الإرهاق خاصة وانه آثر على نفسه ان يرجع الى الكويت وان يكون بين اهله واحبابه في ظل هذه الظروف السياسية والاقتصادية وغيرها.

وأشار الى ان السيد استطاع ان يمر بالمرحلة الاولى ولكنه بحاجة الى مراحل اخرى وهذا يعتمد على نفسه واهله ومحبيه.

يذكر انه كان على رأس مستقبلي السيد القلاف النواب السابقون علي الراشد ومرزوق الغانم واحمد لاري ومبارك الخرينج وعدد من رجال الدين وحشد كبير من الرجال وايضا النساء اللاتي تقدمتهن المرشحة د.فاطمة العبدلي.


أهازيج وزغاريد وأعلام

- تواجد المستقبلون في الصالة الأميرية من الساعة الثالثة والنصف

- كان السيد عبدالله النجادة في مقدمة الحضور إضافة إلى سكرتارية السيد وأفراد عائلته

- شارك عدد كبير من النساء في حفل الاستقبال إضافة إلى الأهازيج والزغاريد

- ارتفعت أصوات الصلوات على النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم من بداية نزول السيد القلاف من الطائرة حتى وصوله إلى القاعة

- مجموعة من الأطفال كانوا يحملون أعلاماً كويتية قديمة وحديثة وتعليق باجات عليها صورة السيد

- هنأ المستقبلون الشعب الكويتي وكل محبي السيد بوصول القلاف من رحلة العلاج معافى

- بذل رجال الشرطة جهوداً طيبة يشكرون عليها بالتنظيم من بوابة الطائرة حتى مغادرة السيد أرض المطار

- ألقى الطفل سلطان العتيبي قصيدة حازت على إعجاب الجميع وقبله السيد على حسن الأداء.

 

بعد عودة السيد من العلاج - الوطن

 بعد عودة السيد من العلاج - الوطن

بعد عودة السيد من العلاج - الوطن

بعد عودة السيد من العلاج - الوطن

بعد عودة السيد من العلاج - الوطن

بعد عودة السيد من العلاج - الوطن

بعد عودة السيد من العلاج - الوطن